ما يزعج الأغلبية هو أن الدولة الموريتانية منذ نشأة الأحكام العسكرية مع أول انقلاب عسكري 1978 لم تشهد معارضة سياسية ترفض عقلية أن تظل الدولة مجرد غنيمة يتقاسمها العسكر وربما في مرحلة ما من المراحل م
هل نحن فعلا في أزمة سياسية إذا نظرنا إلى الزيارات المتسارعة والمتتالية التي يقوم بها رئيس الجمهورية والوفد المرافق له داخل الوطن وخاصة زيارته الأخيرة لولاية اترارزة مقاطعة اركيز ولقائه بالناخبين ال
لم يختلف الاستقبال الذي خصصه أهلنا في مدينة أركيز للرئيس محمد ولد عبد العزيز عن الاستقبالات التي تخصص له في المدن الأخرى، إنها نفس المظاهر التي تتكرر دائما مع كل زيارة، وإنه نفس التملق، وإنها تقريب
لما لاحظ المهندس يحيى ولد حدمين أن الانجازات التي تحققت على يد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لم تجد التثمين الملائم لحجمها في أوساط الشعب الموريتاني للنقص في
سمعنا عن الناصرينين عن البعثينين سمعنا عن الكادحنين عن حركة الحر و المشعل سمعنا عن حركة إلاخوان المسلمين و السلفينين سمعنا عن اليمينينين و اليسارينين تنظيمات تمارس أعمالها
تعيش الأمة العربية أحلك فتراتها بعد الغزو الكويتي و ثورات الربيع العربى المدمرة ومن أخطر هذه اللحظات السوداوية أنها لم تأتي من عدوان خارجي من قوى عدوانية وإنما جاء من العمق العربي العربي ومن القادة
إن منطقة الشرق الأوسط هي ذات الأرض التي استنبتت ثنائية الصراع بين النور والظلام الخير والشر الطٌهر والخبَث سُكبت بحورا من الدم… أطتِ الأرض يومئذ من الآثام فوقع الرجس فأُوحِي أن أصنع الفلك بأعيننا ك