عملت مُعظم الإدارات الأمريكيّة طِوال الخمسين سنة الماضية على تغيير الكثير من الأنظمة التي تتعارض مع طُموحاتها في الهيمنة بشقّيها السّياسي والعسكري، مثلما حاولت إعادة ترسيم حُدود العديد من الدول، سو
يحمل شهر نوفمبر من كل سنة، رمزية خاصة، أنه شهر الإستقلال، ولكن كيف نعظم هذا الشهر العظيم، الذي نلنا فيه حريتنا عن الإستعمار، بالأشعار وحدها، أم بالعمل، أم بالكرنفالات ،خطب، مسيرات، ألعاب ومسابقات،
بعد أيام قليلة، يعود الصحراويون إلى مخيماتهم بهضبة لحمادَه، تاركين مَعْبَر الكركارات لمرتاديه، لتعود الطماطم إلى رحلتها الشيقة داخل أنفاق أجوافنا النهِمة.
نعمة الإستقرار لا تعوض بثمن، والإهمال افوت، ويقود الى الندم، لم توضع العقوبات للتسلية، والدول التي حققت نهضة، سبب ذلك تطبيق القوانين الرادعة للمنتهكين للقانون، صفقة تراضي، أطاحت بحكومة كوريا الجنوب
القديم لم يعد موجودا، وإذا وجد منه طلل، ، فإنه يدخل في نوادر الأشياء، ولايختلف عن آثار الحضارة الفرعونية، الطراز الموجود اليوم من الرق، في الدول الكولونيالية خاصة، والولايات المتحدة الأمريكية، وفين
الجغرافيا توجه التاريخ وهو بدوره ميدان الإستراتيجية، ولأنه لا يمكن تغيير الجغرافيا فيجب إذن تحمل الجيران المزعجين، وبناء شراكة مرنة لمواجهة الوضع الجيو ـ سياسي المعقد في الحدود الجنوبية على طول ال