يقال أن الهدم أسرع من البناء و تقرير محكمة الحسابات عن 2022_2023م بمثابة مصباح على رؤوس حان قطافها ،وأيادي وجب قطعها كي لا تتعطل رافعة " البناء " ،ولكن، هيهات،هيهات..
كل الويلات التي يعيشها الفلسطينيون ناتجة عن مخططات بريطانية ممثلة في وعد بلفور المشؤوم ،بعد حوالي ثمانية عقود هاهو رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير يعد نفسه لتولي إدارة قطاع غزة على غرار ما
الطريق الى النجاح، مسعى حكومي ، دون التمكن،من الوصول للنجاح المطلوب،وهذا سبب دينامية،التحويرات،والتعديلات الوزارية، والإدارية،بشكل دائم،فإذا كان هذا هو النهج، كما أطلق عليه،فمن الأفضل، أن يسلكوا ن
كل أعضاء الحكومة الحالية يمكن أن يختار من بينهم خلفا للرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، وبما أن الوطن للجميع، ويتسع للجميع وفق منطلقات أولئك الذين لم يصنفوا على أنهم شرائحيون فهل ستكون 2029م
بينما تتكشف فضائح مالية في هذا القطاع أو ذلك، تعود التجمعات القبلية في أبهى حللها،بشكل روتيني، في تحد سافر للقوانين المحرمة لهكذا مناسبات ،في حين يظهر الى العلن المبذخ في المناسبات الإجتماعية ال