الكل يتحدث عن الإنتخابات الرئاسية القادمة، والمرشح الذي تعقد عليه الآمال، سواء من المعارضة، أو من الموالاة، ولئن بدأت موجات اتسونامي النخب الكومبرادوررية ( Comprador )
لو رشحت المعارضة شخصية من خارجها، يعني ذلك أن فلول نظام ولد الطائع " الوافدة " ، و من تقاطع معه، قد إنتصرت ..المعارضة تحتاج الى جرعات لتوصيل الخطاب والتفاهم، من نظيراتها في الخارج...
لا تذكرون الإيجابيات، لشخص خدم عشرية مع نظام استبدادي ، حكم بالحديد والنار، حتى الفقهاء لم يسلموا من سياطه، وفي ميدان الحريات فالمادة 11 المكبلة كانت سيفا مسلطا لقطع أي رأس وحبر ناديا بحرية التعبير