يبدو أن المواطن نزع الثقة في المقاول الموريتاني وأصحاب رؤوس الأموال ،لما عادت شركة بيزيرنو للنظافة أدراجها اكتسحت الأوساخ الأماكن العمومية ولم تسلم منها حتى البنايات الحكومية أما الساحات الكبرى فهي
العبودية ،او الإسترقاق، هي أبشع أنواع الظلم والإهانة التي إستخدمها الإنسان ضد نفسه،و مع تطور العقل البشري، وتحرر الإنسان من كل الأغلال، إلا أن العبودية لما تضمحل بعد رغم تحريمها وسن القوانين المجرم
من تونس تخرج الخبير ، والأستاذ بالأكاديمية البحرية، عبد الله ولد بمب؛ مطلع التسعينيات بدرجة ممتاز من الكلية التقنية من جامعة " سوسة " ثم عاد الى الوطن الأم موريتانيا، إلا أن قاعدة الرجل المناسب في
قال النائب الموقر محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل في مقابلة خاصة مع مجموعة "" المنتدى الشعبي "" إن السر في بقاء أصحاب ولد عبد العزيز وتصدر الفلول القديمة للواجهة هي الظاهرة الغريبة التي لا يمكن تفسير
سيتوجه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني غدا السبت الموافق 25يناير سنة 2020م وبعد وصوله إلى روصو سيتوجه إلى الكلم 25 على طريق روصو جدر المحكن، حيث سيشرف على إعلان إطلاق العمل في هكتارات زراعية تم است
صنف مؤشر الشفافية العالمي موريتانيا في المرتبة 137 عالميا ووضعها عربيا في ذيل القائمة حيث تصدرت فقط على الدول العربية التي اندلعت فيها حروب ومشاكل في السنوات الأخيرة.
أعتقد أن اعتقال المدونين والصحافة لا يخدم المرحلة، ولا مراحل أخرى، سابقة أو لاحقة، صحيح أن النيل من أعراض الغير لا يجوز مطلقا مهما كانت المبررات، ولكن، يجب إدارة الأمور بحكمة وتعقل.