
الأتحاد قوة، وخطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني عند اعلان الترشح لانتخابات الرئاسة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجد فيه قادة المعارضة الموريتانية ضالتهم، ولما فاز بالكرسي الرئاسي، تسابقوا اليه سراوعلانية، وكأنه مرشحهم...
وماتت المواجهة وذابت ذوبان الجليد تحت أشعة الشمس الحارقة، وأصبح لم الشمل هو عنوان العائلة السياسية في هذه الربوع، لامعارضة، وموالاة موسعة، ولكن، مشاكل المواطن، والوطن، فوق كل اعتبار.....كما نبهتم ولد عبد العزيز على كثير من الأخطاء، وملأتم الدنيا ضجيجا، لا أحد يلومكم على التفاهم، واللقاءات مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من أجل المصلحة العامة، إلا أن غيابكم عن المشهد، محل شكوك، فهل أصابكم كورونا، نتمنى لكم الصحة، ويمكن التعايش مع النظام دون التخلي عن المطالب التي كنتم تطالبون بها بالأمس، فهل رفع الحظر عن مركز تكوين العلماء، وانشطة المنظمات الخيرية الإسلامية، وروجعت اللجنة الوطنية للإنتخابات، وأشركت المعارضة في الإدارة، وتغير منحى التعيينات، ماذا تحقق من أجنداتكم في العشرية؟
.gif)

