مقتل قاسم سليماني، ، هل أثر حلفاء واشطن في الشرق الأوسط على دونالد ترمب ، وهل الثأر سيلحق طهران بعاصمة الخلافة؟؟؟ قراءة خاصة """

سبت, 01/04/2020 - 17:43

لا تزيد منطقة الشرق الأوسط من الأوجاع، فهي بركان كلها، وشبكة من العلائق المتداخلة، شعوبا ومذاهب، وطوائف كل منها يريد أن يقضي على الآخر، والرابح الأول والأخير هي القوى الإمبريالية العالمية، الأمريكان والروس متبوعين بالأتراك.
لاجدال أن الولايات المتحدة الأمريكية ، تتقاسم النفوذ مع إيران، تتفاوض معها، تحاورها، في استتباب الأمن في الجارة العراق المحتل من طرف الولايات بعد سقوط نظام حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين.
ولاجدال أن الفرس بسطوا نفوذهم في سوريا ولبنان والعراق واليمن بمباركة من واشنطن ،،،الآن وبعد تضارب المصالح، وانقلاب السحر على الساحر، فليس من الممكن حدوث مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لأن الطبيعة الجيو سياسية علمتنا التفاوض والتحاور والتواصل بينهما سرا ، والعداء بدون هوادة جهرا، ولو لاحظتم، لتذكرتم أن جملة " الموت لأميركا " قد اختفت في الأدبيات الإيرانية.
المفاوضات السرية بين أمريكا وإيران ستعتذر واشنطن لشريكتها في احتلال البلدان الشرق أوسطية أن الضربة أخطأت هدفها، وبالمناسبة سيربح دونالد ترمب تريليونهات الملايير من دول الخليج ،،،
وإذا شاءت الأقدار أن وجهت ضربة ضد المصالح الأمريكية، أو ضربت إسرائيل، فإن الإنفصال سيقع لا محالة وعندها ستمطر واشنطن طهران بوابل من الصواريخ جوا وبحرا، و قد تحتلها أيضا، أو تفككها وتجعل منها عراق ثاني، أو ليبيا أخرى، ،،،
محمد ولد سيدي كاتب ومدون

القسم: