
رفرف علم كابفير شامخا من بين أعلام الدول التي تمتلك رصيدا كرويا في المحافل الدولية سواء تعلق الأمر بإحراز الألقاب أو مراكز متقدمة في البطولات العالمية.
الدرس الكابفاردي لم يكن وليد صدفة فهم أبناء المناضل التحرري أميكاكابرال وبالتالي كان الدفاع عن مرمى فريقهم بدافع بطولي دون إعطاء قيمة معنوية للخصوم رغم حجمهم الكروي و مكانتهم الدولية .
التعالي الزائد والتقليل من المنافس هو ماصدم لاعبو منتخب الأرجنتين فالنجم ميسي ربما توهم أنه سيحسم لقب هداف المونديال بتسجيل أكبر عدد من الأهداف في مرمى كابفير ولكن أتت الرياح بما لاتشتهي السفن حيث اضطر مدرب الأرجنتين الى تغيير أكثر من ثلث منتخبه بحثا عن النصر ولولا منع الرأس الأخضر من فرص منح أقل منها خطورة للأرجنتين لكانت النتيجة عكسية .
الدرس الكابفاردي أن لاوجود لمسمى فريق كبير، ولا تقديس لأي نجم مهما كان بل الإندفاع والإصرار والمراوغة والإحتكاك والحضور الذهني دون كلل والحسم بإستغلال الفرص فقط وهو ماحدث نهاية المطاف رغم بعض المآخذ على الحكم .
الدرس الكابفاردي سيغير قواعد اللعبة قابل السنوات بل ولربما فيما تبقى من المونديال وبالتالي فإن منازلة الكابفير القوية للأرجنتين ستحدث صدمة نفسية للاعبي الأرجنتين عند مواجهتهم المرتقبة لمصر خاصة أن منتخب مصر به محترفين أقوياء وماهرين من أمثال محمدصلاح وإمام عاشور و مرموش وغيرهم.
.jpg)

