
لماذا ثبتت دولةالسنغال بساكنة 18مليون نسمة تسعرة المحروقات ، بداية الأزمة ، ثم تخفض دولة غامبيا ثمنها بعد تحسن الأوضاع في مضيق هرمز ؟
مالايقبله المنطق، هو أربع زيادات متتالية، استثنائية في شبه المنطقة...
فهل ، هرمز ...السنغال وغامبيا والمغرب ، ليس هو هرمز موريتانيا الذي أرعب البلاد بصافرة ارتفاع الأسعار عند منتصف الليل ؟
متى نتحول الى شعب خلاق، كي
نتحدث قليلاً ، و نعمل كثيرا ،وما المانع
من ذلك؟
توالت أنظمتنا على الإجتهاد ، بما فيها
الحكومة الحالية ،
من أجل أن نكون في الطليعة ،
طليعة البلدان ، التي تعتمد على نفسها ، ولكنها
عجزت ، ومازال العجز ، يكبلها ...
ولو أنها فكت ، عقدة العجز المستعصية ، هذه
لتغلبت على كل الثغرات عبر ثلاث زوايا ،
لا مركزية...ف...مثلاً : بإستطاعة :
كل ولاية من ولايات الضفة،
توفير الغذاء ،لجميع ولايات الوطن !
وبإستطاعة ولايات المناجم
أن توفر كل مستلزمات البناء لجميع مناطق البلاد!
وبإستطاعة كل ولاية من ولايات الرعي أن توفر اللحوم وبأسعار زهيدة لكل جهات الوطن.
غير أن إكراهات البيروقراطية، وتشعباتها لها موانعها ، وتأثيراتها المؤلمة...
بأي منطق تنتج دولة الطاقة ، وتعاني في نفس الوقت من أزمة وقود ؟
في أحاديث المتملقين ، من أصحاب الحظوات ، يقولون:
الدستور يحتاج لمراجعة تسمح بفتح المأموريات،
لماذا لايتحدثون عن ضرورة مراجعة الأتفاقيات مع شركات استخراج الغاز والذهب ،عقود طويلة ، وفوائد كثيرة للشركات العابرة للحدود ، مقابل نتائج هزيلة، لاتسمن ولاتغني من جوع ولا من قروض هيئات النقد الدولية ، والنتيجة، عملة ضعيفة، وفقر مدقع، و تأثيرات قوية عند بزوغ كل أزمة.
أرجعوا البصر مثنى ، وثلاث ، ورباع...ف...نفس التراكمات التي استفحلت في منطقة الساحل وليبيا وتونس وهزت البلاد أكثر من مرات هي نفسها ومع هذا يحدثكم أحدهم عن العبور الآمن متناسيا سنوات الجمر ولهيب الفقر و لسعات الفساد ...
ياريت حكومتنا طبقت نظرية إقتصادي أمريكي أهداها للرئيس بعد الحرب العالمية الأولى تدعو الى " توفير المستهلاك الضرورية بأقل الأثمان ماقد يجعل الرعية تنشغل عن الحكم والسياسة و لذلك تجدون الشعب الأمريكي لايهتم إلا بالإنتاج والهيمنة على الآخرين.
أرجعوا البصر ، وفكروا مليا في الواقع، فإنه أشد قسوة من لهيب شمس حزيران النكبات 67و 2003م
محمد ولد سيدي ،،،
.gif)

