
توطئة :
حركات لحراطين ماكط يتمو الشاشرة ، الحمدلله ، والحاضر مرآة للمستقبل !!
المقال:
كل تيارات " لحراطين" من حركة الحر، مرورا بحركة إيرا و الميثاق امتازت " بالسلمية" خلافا لبعض الحركات الأخرى ، واللبيب بالإشارة يفهم.
يجب أن نفرق بين الدعوة الى العنف والدعوة لتحسين ظروف مكون اجتماعي ذاق الأمرين .
تحسين الظروف الإجتماعية عامل من عوامل الحكامة الرشيدة ، ومع مرور الوقت يقوى مؤشر الهوية الجامعة على حساب الهويات الجزئية وتجارب ماليزيا وسنغفورة تكفي عشرات القوميات وحدها الحكم الرشيد وعزز أواصر التقارب والألفة بينها ، أما هنا فمازالت الهويات الجزئية الهرماتية ذات بعد اجتماعي وازن والسبب ضعف الوعي الجمعي و تفشي الفساد وتعثر التنمية، وبسب النفوذ والتوغل في دهاليز " اجغيف " تبقى المسافة بين المكونات جد فسيحة ولعل مقاطعة الرياض كما امبود وشريط سهل شمامة ومثلث الفقر وأماكن أخرى تكفي من حيث نمط العمران والتمكين ورداءة الخدمات وإنعدام جلها أحيانا في الوسط القروي .
لاينكر أحد تحسن نسبي حدث للحراطين نتيجة جملة من العوامل منها :
1_ الوعي
2_ ارتفاع نسبة التمدرس
3_ الهجرة نحو المدن
4_ الأحتكاك بالآخر
5_ ارتفاع نسبة الشهادات الأكاديمية
6_ الصحوة الدينية ومجتمع الرقمنة ، الوسائط الإجتماعية المختلفة.
إلا أن مستويات التنمية في الوسط القروي متباينة جدا ناهيك عن مستوى التمثيل في الإدارة .
وبما أن العين " ميزان" فإن النظر الى قطاعات " الغيف واجغيف " أو أي قطاعات أخرى يشفي الغليل،وفي القطاع الخاص لا تحدثني عن ملكية الفنادق و النقاط الصحية الخصوصية والبنوك وشركات النقل والعقارات .
منظمة الشفافية وغيرها من المنظمات والصحافة الإستقصائية لم تسجل في محاضرها و بثوث كشفة الفساد في المهجر لم تدرج حرطانيا واحدا "حديث عهد "بالمجال تحصل على صفقة بالمليارات أو هيمن على قطاع من قطاعات المقاولات الكبرى:
بناء المستشفيات الكبرى وليس النقاط الصحية والمدارس الصغيرة .
بناء الكليات والمعاهد
شق القنوات الزراعية
فك العزلة بين القرى
لست " آمشتيلياً" إلا أن "الآمشتيليين "كثر من أمثالي ، لم ، ولن " أتشرحن " ولم أطبل التطبيل الأعمى، ليرصندني سنار " تسكتاتي " ولكن أعالج القضايا الآنية برؤية موضوعية .
موريتانيا للأسف، ضيعت كثيرا من الوقت كان ينبغي أن تقطع مرحلة من التنمية أكثر مما هي فيه الآن ، الثروات إذا أكتشفت تمنح للمستثمرين بنسب ضئيلة فلم تغير من الواقع شيئا، المدن المنجمية مهد الجمال والحركية في العالم ،ولكنها فينا، مدن أشباح ، إزويرات وأكجوجت ، أما مدن الضفة فحدث ولاحرج.
رواد التفكير ، عليهم أن يعوا أن الزمن تغير ، والبلد في وضعه هذا مرتبط في أكله ودوائه وكل مجال من مجالات الحياة بالجار القريب والصديق البعيد وزراعة الصدام بين المكونات مغامرة ...
مرة أخرى ، لحراطين معاناة تراكمية ، أتيحت حلول ومقاربات ، ولكنها دون المؤمل والدعوة الى تحسين أواضعهم لايعني الدعوة الى العنف ..
محمدولد سيدي كاتب صحفي
.gif)

