
قد يجد المغرب نفسه في وضعية صعبة في نزاعه ضد السنغال، بعدما لم تلتزم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالمهلة التي حددتها المحكمة الرياضية الدولية (TAS). هذا الوضع يثير تساؤلات مقلقة بشأن مآل القضية ومستقبل الملف.
وفي القضية التي تجمع بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، لا يوجد إلى حدود الساعة أي تأكيد رسمي يثبت بشكل علني إيداع مذكرة الدفاع الخاصة بالطرف المغربي لدى المحكمة الرياضية الدولية.
وكانت المحكمة قد حددت يوم 7 مايو 2026 كآخر أجل لإرسال هذه الوثيقة. ومع انتهاء المهلة، لم يصدر أي بيان من المحكمة، ولا أي منشور من الجامعة المغربية، ولا أي إشعار رسمي يؤكد التوصل بمذكرة الدفاع.
غياب إيداع مذكرة الدفاع
في العادة، عندما يتم إيداع وثيقة رسمية ضمن مسطرة جارية، تقوم المحكمة الرياضية الدولية بإصدار إشعار بالتوصل في إطار تواصلها المؤسساتي. غير أنه في هذه القضية، لم يتم نشر أي معلومة رسمية بهذا الخصوص عند انتهاء الأجل المحدد.
ويطرح هذا الوضع عدة تساؤلات إجرائية، خاصة فيما يتعلق باحترام الآجال التي حددتها الهيئة التحكيمية. وإذا تأكد بالفعل أن المهلة قد انتهت دون إيداع قانوني معترف به من طرف المحكمة، فقد تُطرح مسألة السقوط الإجرائي وفقًا للقواعد المعمول بها في هذه المسطرة.
أ.السنغال
.gif)

