
البطيخ فاكهة صيفية منعشة غنية بالماء (\(90\%\)+)، الفيتامينات (A و C)، والليكوبين، مما يجعله ممتازاً للترطيب، صحة القلب، والوقاية من الأمراض. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى مشاكل هضمية، مثل الإسهال والانتفاخ، ويرفع مستويات السكر في الدم لمرضى السكري.1
شهد منتوج البطيخ طفرة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة وبلغ الحصاد 2025_ 2026ذروته حيث غزا الأسواق الأوروبية و أي إنتاج يعزز السيادة ويكملها.
بالمقابل تغزو المنتجات الأوروبية المختلفة العالية الجودة أسواقنا .
جميل جدا أن تزاحم المنتجات الموريتانية منتجات الدول الأخرى التي دأبت على عبور حدودها .
إلا أن الدلاح في الغالب فاكهة يستأنس بها بعيد ملء البالونات من المواد الغذائية الثقيلة كاللحوم الحمراء و الأرز والكسكس ...الخ
مواقع و صفحات وطنية ودولية تناولت وجود البطيخ الموريتاني في الأسواق الأوروبية ما يبعث للدهشة والفرح لمجتمع دأب على الإستهلاك أكثر من الإنتاج.
وكما أن للدلاح فوائد كذلك له أضرار صحية منها 2 الإسهال، الغازات، الغثيان، والانتفاخ، نتيجة لزيادة استهلاك الليكوبين أو البوتاسيوم.
ماذا لو نقلت تجربة " الجودة العالية " في انتاج الأرز والتمر ؟
الجودة هي مقياس التنافس الدولي ناهيك عن كثرة الإنتاج ، لذا فالأرز الموريتاتي و الخضروات في حاجة ماسة الى" تطعيم " يزيد من جودتهما مثلما هو واقع مع الدلاح .
ولأهمية الجودة والتأخر عن الآخرين في هذا المقام فإن الأرز الموريتاني شأنه في ذلك شأن التمور المحلية لم يشاهدا في الخرطات الرسمية و مأدوبات البيوت العامرة حيث يهيمن أرز الشعلان و التمور الجزائرية والتونسية على عروض ماطاب ولذ،
إن القوة اليوم هي في فائض الإنتاج العالي الجودة في أساس الغذاء ومكملاته" كالدلاح" .
انتاج القمح بوصفه المادة الغذائية الأولى 3/4 من سكان موريتانيا هو الآخر دون المؤمل رغم دعم الدولة لتجارب في سهل شمامة.
هوامش :
1_ أنظر سكاينيوز+
2 _ ويب طيب +
المدير الناشر
.gif)

