
في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بترددات أزمة مضيق هرمز الذي تأثرت منه البلاد أكثر من غيرها في المنطقة العربية والإفريقية وهي تبعد منه آلاف الأميال والى حد الساعة لايمكن التنبؤ بماسيحدث من مخاطر في قادم الأيام الحبلى بما لايطمئن دول العالم نتيجة لأزمة المضيق والحصار والحصار المضاد.
يقودنا ●دريكسيون ●النخبة الى مخاض قومجي وكأن البلد في حقبة السبعينيات وبداية الثمانينيات :
احتفال البعثيين
احتفال الناصريين
احتفال حركة الحر
وغدا يخلد الميثاق ذكراه ...
وأخيرا استقبال رئيس حركة انفصالية بالرقص والزغاريد والمسيرات ، الماجبرو اخوتن نجبروه نحن، منع أنصار حركة إيرا من استقبال رئيسهم نائب منتخب ، واستقبال رئيس حركة حملت السلاح ولها أدبيات مخالفة للدستور .
مهما يكن الحوار من الداخل أفضل و إذا عزز النهج بدعامات ●هندسية● بنائية فلم يعد لإفلام ولا لإيرا ولا للبعث ولا للناصرية من وجود البتة .
الوطن متعطش لركائز وأوتاد قوية قادرة على محاكاة سبل التقدم وفك الإرتباط بالآخر في كل شيء .
لايهم الإنشغال بماضي قد ولى الصراعات القومية والشرائحية ، المهم هو تخفيض الأسعار ومحاربة المفسدين غير ذلك مدعاة للملهاة وهو يؤدي لأمور سلبية في آخر المطاف .
محمد ولد سيدي المدير الناشر
.gif)

