إنتصار إيران _ إنتصار للعالم _ ونهاية للغطرسة الصهيو ~ أمريكية _ افتتاحية ،،

أربعاء, 04/08/2026 - 02:23

إنتصار إيران _ إنتصار للعالم _ و نهاية للغطرسة الصهيو ~ أمريكية !!
لكل جواد كبوة ، وكبوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، إيران ، إيران الحضارة والصمود والعناد والمقاومة حتى النخاع.
لقد تأذى العالم من سياسات دونالد ترمب في مأموريته الثانية التي تختلف 1000مرة عن مأموريته الأولى .
مسلسل حروب دونالد ترمب زاوج بين الحرب الأقتصادية والحرب العسكرية ، ففي الحرب الأقتصادية أعلن تسونامي من العقوبات التجارية على الحلفاء و غير الحلفاء وحتى المنظمات الدولية إذ فرض الرئيس دونالد ترمب ضرائب على منتجات الصين والهند وغيرهما من دول آسيا كما فرض ضرائب على منتحات الدول الأوروبية والإفريقية ودول أمريكا اللاتينية ، الحلقة الاخيرة من الحرب كانت إيران لكن آتت الرياح بما لااشتهي السفن فكل الحسابات● النتنياهي ~ ترمبية ● صارت أضغات أحلام فلم يسقط النظام الإيراني رغم اغتيال المرشد وزعماء من الصف الاول والثاني بينما كانت ردة الفعل الإراني صادمة / نتنياهو وترمب ومع تقادم الايام وإغلاق مضيق هرمز تغيرت قواعد الحرب من الإطاحة بالنظام الإيراني بالمجمل الى السعي في فتح مضيق هرمز شريان الطاقة على الصعيد الدولي وهو ماكان له الأثر السلبي داخل الولايات المتحدة وكل العالم بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وغيرها من المواد الاستهلامية ، وأن يبقى رئيس أقوى دولة ، وحيدا ، في المحافل الدولية فهذه مفارقة غريبة ولاشك أن لها تبعات جيو سياسية واقتصادية واجتماعية فقد طالب الرئيس الأمريكي جميع الحلفاء الكبار مساعدته في الحرب على إيران لكنه لم يجد آذانا صاغية لا من رئيس وزراء بريطانبا ولا من إسبانيا ولامن إيطاليا ولا من فرنسا ولا انجلترا .
لقد سقطت هيبة الولايات المتحدة على يد الإيرانيين ، إذ ضربت الصواريخ والمسيرات عمق تل أبيب والمصالح والقواعد الأمريكية بالمنطقة .
أليس من الخيانة و اللاعقل خوض حرب تماشيا مع رغبات هاوي لم يشبع من الحروب في ظل مفاوضات كادت أن تفضي الى حل ؟
لقد سقطت ورقة التوت ولم يسقط النظام الإيراني وهذه هي أكبر هزيمة وذل للولايات المتحدة في العصر الحديث مفاتيح ،مضيق هرمز بيد إيران وليس الولايات المتحدة ، الدرس التاريخي أتخذ في ساحة الوغى ومابعد الحرب ليس كما قبلها و معطيات جديدة وحسابات جديدة وحسابات جديدة ورؤى جديدة بدأت عند الإعلان عن نهاية مباراة ملحمية استنزفت كاهل أعتى القوى وأشرسها كما فتحت آفاقا أخرى لدول الطوق التي شعرت بالإذلال والإهانة بإعتبار الأولوية هي أمن إسرائيل قبل أمن دول الخليج التي طالما فتحت أسواقها واستثماراتها للأمريكان فتحت أراضيها لأساطيلها الحربية.

محمد ولد سيدي المدير الناشر لموقع اركيز انفو