
ما إن بدأت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الحرب على إيران حتى أخيم القلق والخوف منطقة الشرق الأوسط برمتها بعد استشهاد المرشد الإيراني وعدد من القادة من الصف الأول.
ردت إيران بهجوم واسع النطاق :
ضربت المطارات الأكثر ازدحاما،في المنطقة، ألغيت الرحلات الجوية، وتم تأجيل الرحلات السياحية، واقع جيو سياسي مظلم لم يكن في حسبان الأمريكان والإسرائيليين ،شركات دولية علقت رحلاتها الى الخليج العربي، فيما أعلنت وكالة روتيرز عن إصابة ناقلة نفط في مضيق هرمز وأن أكثر من 150ناقلة توقفت بموانئ الإمارات العربية المتحدة و عمان وغيرها.
صواريخ فوق رؤوس الركاب،ومسيرات ، هنا وهناك ،منعت حركة الطيران العالمي من عبور أجواء المنطقة فضلا عن الخطوط البحرية.
لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية تضع ردة الفعل الإيراني بالحسبان ،فقد شلت الحركة الاقتصادية في المنطقة واشتعلت دول المنطقة برمتها،وبالتالي فإن الجري وراء رغبات أهواء رئيس الوزراء الإسرائيلي سيكلف المنطقة والولايات المتحدة مخاطر لاتحمد عقباها.
لاشك أن أسعار المحروقات ستبلغ عنان السماء ،وعليه فإن شلل المحرك الأقتصادي العالمي منإن فلسفة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القائمة على مبدأ فرض الذات بالقوة ورمي القانون الدولي عرض الحائط تشكل خطرا كبيرا على السلام العالمي بالأمس اختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو واليوم إغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وشن حرب مركبة مع الكيان الصهيوني في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات تشهد تقدما إلا نوايا أمريكا تصب في اتجاه الحرب.
.gif)

