نعم .. نحتاج الى حوار ،وحبذا لو تحاورت ■ الموالاة■ مع ●نفسها● قبل الحوار مع المعارضة!!

أربعاء, 01/07/2026 - 21:15

ماهية الحوار تكمن في الاتفاق على ماينفع الناس ويمكث في الأرض، وهذا هو المطلوب، والمرغوب فيه،لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو:
مامدى نجاح " نسخة" 2026م من الحوار إذا كانت نفس المواد المدرجة للنقاش سبق وأن طرحت في حوارات سابقة خاصة أن بعض هذه المواد تستطيع الحكومة تطبيقه بدون حوار ،ك:
محاربة الفساد ومحاسبة المتورطين فيه،وفتح وسائل الإعلام العمومية أمام كل القوى السياسية، وعدم تدوير " المفسدين".
بينما تبقى مسألة الإرث الإنساني " الشائكة" ،ناهيك عن قضايا توزيع الثروة، والهشاشة،و الملكية العقارية،ومخلفات الإسترقاق،والأحكام المتعلقة بممارسة هذه الظاهرة ،قضاياجوهرية في المفاوضات بين الحكومة والقوى السياسية ؟؟؟
الحقيقة أن البلد في حاجة ماسة الى كل سواعد أبنائه،و مامضى من الزمن نظرا لحجم مداخيل البلد من
الضرائب التي قاربت نصف المليار فضلا عن عائدات المناجم والصيد والزراعة والثروة الحيوانية دون احداث نقلة نوعية للقوة الشرائية للمواطن، ولا في ارتفاع قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، ولا الإستغناء عن زيادة الديون، ولا تشييد مدن عصرية بمواصفات دولية، ولا حتى تقاربا بنيوياً بين العاصمة نواكشوط ومدن الولايات المنجمية،أو الولايات الزراعية، أو الولايات الرعوية، فإلى حد الساعة هل يعقل والبلد دخل مرحلة الشيخوخة _العقد السابع _ لايوجد فيه طريقا سيارا واحدا،يربط بين العاصمة السياسية والعاصمة الأقتصادية، ولابين العاصمة وأقرب المدن الحدودية؟
وهل يعقل مع كم مايؤخذ من اتاوات،وتنوع مصادر الدخل ألا نشاهد ترومواي يجوب جهات العاصمة، وآخر يربطها ،بأكجوجت،أو روصو أو كيهيدي وكيفا...؟
نعم،نحتاج إلى حوار،مخالفا من حيث المخرجات ،لحوارات " الإستهلاك" ،وتحميل كل طرف للآخر، الفشل ،ثم نعود الى المربع الأول،الموالاة في واد ،والمعارضة _ إن وجدت _ في وديان أخرى ،لذا من الجيد أن تتحاور الموالاة الحاكمة، مع نفسها أولاً،فكل اخفاقات البلد، للموالاة،النصيب الأكبر منها ،قبل مايسمى بالمعارضة، فمن يسير القطاعات الحكومية،؟
من أثبتت عليهم هيئات الرقابة المالية فضائح فساد؟
نعم، نحتاج الى حوار، لأن القوى السياسية، معارضة وموالاة،ترشح من لامؤهلات علمية لهم ،وهو مايقوض تنمية البلد؟
نعم،يجب أن تتحاور، الموالاة مع نفسها كي نلتحق ولو بركب الدول التي تجاوزت أبجديات التنمية،في الوقت الذي نقيم فيه ،نحن، الحفلات،ونتنقل ،بعدتنا، من أجل وضع حجر الأساس لمشفى،أو مدرسة،أو بئر ارتوازي،أو خط بري...
إن المناخ الدولي، يفرض على كل قائد تحصين بلده،وذاته،بالعدل والعدة والعتاد.
محمد ولد سيدي كاتب صحفي