
سنة ٢٠٢٥ على الصعيد الوطني حافلة بكثير من الأحداث ولاغرابة إذا أطلقنا عليها سنة " الإنعاشات الفلكلورية " حيث عمت المهرجانات التراثية عموم التراب الوطني، كما كان للمشاريع التنموية نصيب هام .
لم تكن سنة ٢٠٢٥بمنئاى عن السنوات الأخرى إذ كان للحوار السياسي حظ هو الآخر إلا أنه لم يختلف عن مخرجات الحوارات الأخرى رغم كم المشاركين فالمواد المدرجة مازالت تسير على نفس النسق القديم ومازال الحوار يراوح مكانه .
على الصعيد العالمي كان عام ٢٠٢٥ عام ألام على الأمة العربية والإسلامية بالحرب على غزة وتدميرها وتهجير سكانها ،منطقة الساحل لم تكن أفضل حالا صراعات و حروب واضطرابات مسلحة، دول القرن الإفريقي بؤر هي الأخرى للأزمات السياسية.
في المنطقة العربية مازالت الخلافات تعصف بثنائيات الإستقطابات ،والتمفصلات في سوريا والسودان وليبيا واليمن ،والصومال.
أملنا أن تكون سنة ٢٠٢٦سنة ازدهار وسلام وتوطيد للحمة الإجتماعية أكثر و تجاوز لكل الصعاب .
من مميزات سنة ٢٠٢٥ هو فرض الدولة على جميع المسؤولين قضاء عطلهم داخل البلاد لمافي ذلك من فوائد إقتصادية على البلد بصفة عامة و مناطق الداخل بصفة خاصة.
المدير الناشر _ محمد ولد سيدي
.gif)

