بدون _ حوار _ الإصلاح مقاربة وصرامة وكفاءات فقط،،

خميس, 04/03/2025 - 13:16

السياسة تقوم على الأقتصاد، والأقتصاد وقوده السياسة ،لذلك يقال السياسة تابعة لرأسمال وهو ماأدى الى إنتشار الكولونيالية، وبعد الكولونيالية بدأت الدول تلملم جراحها بعضها تعثر،وبعضها نهض ،وبعضها غرق في بحر من الأوحال .
بعضهم يحمل المستعمر معاناة الشعوب، متناسيا أن الشعوب نالت استقلالها عن المستعمر .
مفتاح الحلول الأقتصادية والاجتماعية و السياسية،بيد واحدة،هكذا علمتنا التجارب في عالم وحدته التكنولوجيا.
موريتانيا بلا إثنيات مقارنة مع:
تركيا.....أين هي تركيا بعد سقوط نظام الأتاتوركية،ألم تكن دولة وازنة ومؤثرة في الساحة الدولية وقوة إقتصادية صاعدة وقوة عسكرية وطائرة بيقار هي الموضة في الحروب الدولية؟
ماليزيا.....أكثر إثنيات من موريتانيا أليست قوة إقتصادية رائدة؟

سنغافورة أكثر إثنيات من موريتانيا كانت عاصمة للدعارة والجريمة المنظمة،خلال العقد الأول من استقلال موريتانيا، أين هي الآن؟
مقاربات الإصلاح التي أخذت في هذه الدول كانت مقاربات ،أحادية مؤسساتياً، أي من فلسفات القادة ،لا غير...
في موريتانيا سنة 2025 إعادة تدوير لحوار أبطاله سبق وأن شاركوا في حوارات مع الرئيس الأول للبلاد المختار ولد داداه رحمه الله الى آخر رئيس استطاع أن يجمع على مائدته التكنوقراط والبعثي والناصري والإسلاماوي واليساري والحر والفلاماوي والإيراوي ومن لا إنتماء لهم.
على ماذا نتحاور ؟
هل نتحاور على حفظ المال العام ؟
فيما يخص حفظ المال العام هناك أجهزة الرقابة، المفتشية العامة للدولة،ومفتشيات الشغل،والمفتشيات داخل الوزارات، والشرطة الخاصة بالجرائم الأقتصادية؟
نتحاور على تدوير المفسدين؟
لا يحتاج تدوير المفسدين الى حوار ،فالقانون أوضح من شموس أيلول / سبتمبر الحارقة ، فمن جرد من منصبه وفق القانون يمضي خمس سنوات نظرا لحجم المخالفات التي جرد على أساسها دون أن يتولى أي منصب إداري،فلماذا تتكرر إعادة الثقة في هكذا حالات، والدولة لم تتبنى سياسة تحديد النسل ليفرض الحال الإستعانة بمن تلطخت أياديهم بالمال العام، ومن عجزوا أن يقدموا الأفضل، ومن جرد أو اختلس مالا عاما أفضل منه أن يبقى مقعده شاغرا ؟
هل نتحاور على تمثيل دائرة إنتخابية بنائب أو عمدة أو مندوب جهة بدون شهادات عليا إذا كانت الشعوب يجب أن تدار بمن هم أهلا لذلك،وإذاكانت الشعوب التي كتب لها التاريخ تجاوز معضلاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية كرست مبدأ المنصب المناسب حسب الكفاءة المناسبة ؟
الأسباب التي جعلت بعضهم يأخذ من الإثنية مصدر قوة لشعاراته وشعبيته هو نتيجة لهشاشة خطط التنمية ،وهشاشة العائدات من الثروات المستخرجة من قبل الشركات العابرة للحدود، استغلال أطول مع فوائد أقل وعليه فإن الخطاب الإثني قابل للذبان إذا ما أتخذت مقاربة على غرار مقاربات مماثلة للمقاربات التي قيم بها في الدول التي ●أذابت ●و ● ذابت ●فيها الإثنيات بفعل جودة الخطط السريعة المعطى.
الإصلاح مرة أخرى فوقي أو لا يكون...ولا يحتاج الى حوار، بل مقاربة وصرامة و كفاءات فقط .
محمد ولد سيدي _ المدير الناشر