إفتتاحية _ السرعة في تنفيذ المشاريع مسايرة للركب !!

أربعاء, 04/02/2025 - 21:01

في المأمورية الأولى، المعروفة اختصاراً،ب....تعهداتي....أعلنت الحكومة الموريتانية عن مقاربة تنموية سريعة المعطى أطلقت عليها إسم ....خطة■ الإقلاع الإقتصادي■، برصيد 240مليارا وذلك بتاريخ 9/2/2020 .
في بداية الفصل الثاني من سنة 2025م وبعد جولات وتشاورات وتشخيص شامل للأوضاع الإقتصادية والإجتماعية على المستوى الوطني أعلنت الحكومة الموريتانية عن مشروع تنمية نواكشوط ورصدت له 50مليارا أوقية.
اليوم ومع بداية الفصل الثالث من العام الدراسي أعلنت الحكومة الموريتانية أيضا عن برنامج تنموي استعجالي يهدف إلى تطوير ولايات الداخل، بميزانية تصل إلى:
660.000.000 مَ دولار ،أي 260.000.000.000 أوقية
المشترك أن المشاريع تسير ببطء شديد،وشهد شهود من أهلها، والفترة التي استغرقها، ترصيف وترميم خط توجنين/مدريد/ باماكو أنهت جمهورية مصر العربية فيها بناء العاصمة الإدارية التي بدأت أواسط المأمورية الثانية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تكلفة المدينة الإدارية وفق وزير الإسكان المصري ، مصطفى مدبولي، بحوالي 45 مليار دولار، ويستغرق إنجازها من 5 إلى 7 أعوام آنئذن. الآن ،العاصمة الإدارية، جاثمة للعيان ،كما أهرامات الجيزة ،بينما خطة الإقلاع الإقتصادي البالغة 240مليارا أوقية بلا سكك وبلا منتجعات و بلا أبراج وبلا صرف صحي و الكماليات كلها و95%من الأساسيات مستورد .
التباطؤ في تنفيذ المشاريع البنيوية هو الذي أخر البلاد عن بقية دول المنطقة إذ لم تشهد العاصمة نواكشوط بناء الجسور إلا بعد 65عاما بعد الإستقلال.
ورغم رزم المليارات والميزانيات الضخمة مازالت الإنقطاعات المتكررة للكهرباء، تعكر صفو ساكنة كثير من المدن فضلا عن العطش حتى في قلب العاصمة والوسط الريفي.
أعتقد أن الإقلاع يبدأ بالزراعة، ورصد 50مليار دولار، مع خبراء من أهل الإختصاص كفيل بخلق نهضة وسيادة غذائية، ومن ثم ستزدهر بقية القطاعات الأخرى لأن التنمية مرتبطة ومتداخلة ويكمل بعضها بعضا،كما أن الزراعة وحدها يمكن أن تقضي على البطالة نظرا لحجم المساحات وإتساع رقعة البلاد خاصة مايتعلق بالسهول الفيضية والوديان .
نؤمل كثيرا على تنفيذ هذه الخطة ونثمنها لكننا بالمقابل نطالب بالإسراع في تنفيذها ومحاسبة كل من سيتسبب في تباطؤ أي مجال من مجالات التنمية المتعلقة بها.
كما يجب أن يكون للتصنيع مكانته ضمن هذه الخطة.
محمد ولد سيدي _ المدير الناشر

بقية الصور: