
توجيه خاص من الرب العلي إلى أهل الايمان في تعاملهم مع غيرهم بأن يكون القول الحسن شعارا مرفوعا وقاعدة تعبر عن قيمهم السامية التي تعلموها من هدي القرآن.
ويتأكد الأمر في التعامل مع أئمة المسلمين وولاة أمورهم و خاصة من حباه الله تعالى بالأسلوب الرصين والتربية الحسنة التي شهد بها القاصي والداني. هؤلاء وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يستحقون منا جميعا التقدير و الاجلال و الاعتزاز.
إن احترام فخامة رئيس الجمهورية، احترام للقيم التي تربينا عليها في تعاملنا مع الكبير والحاكم، احترام للقواعد الشرعية التي تفرض الأدب مع الغير ، احترام لعموم الشعب الذين عبروا عن خيار فخامة رئيس الجمهورية كخيار أمثل لقيادة البلاد، وفيهم العلماء والأولياء والكبار والشباب والنساء ومختلف فئات الشعب الموريتاني العريق ...
إننا نؤكد و من ناحية اخرى على أهمية الفن باعتباره وسيلة راقية للتعبير عن واقع الناس بصدق وتخليد الأمجاد ولفت لانتباه للماضي المشرق واستشراف المستقبل السعيد ، وفي ذات الوقت نعتقد بأن أي انحراف عن هذه المحددات يفقد الفن خاصيته فيكون تعبيرا غير لائق، وتزييفا للحقائق، وأسلوبا غريبا في مجتمعنا المعروف بأصالته في قيم التربية والأخلاق..
لقد كان رئيس الجمهورية محل تقدير من الجميع لحسن تعامله وتجاوبه الإيجابي مع العامة والخاصة، وهو ما جعل بلدنا حمدا لله تعالى يتمتع بعلاقات متميزة مع جميع البلدان الشقيقة والمجاورة، وجعل ايضا الفرقاء السياسيين بمختلف مشاربهم يجمعون على رقي تعامله و تعاطيه مع الطبقة السياسية.
وعليه فمن الإنصاف إنزال الناس منازلهم، واحترام مقامهم، ومقام من انتخبهم، وأن يكون التعبير يراعي معايير التعبير الهادف من صدق الكلمات وحسن النيات واختيار الالفاظ المناسبة، والمعلومات الصحيحة....
حفظ الله بلادنا من كل شر
ورزقها العافية في حكمها ومواردها ومصادرها ووحدة شعبها،
والله الموفق والمسدد والهادي إلى سواء السبيل.
المختار ولد اخليفة
*نائب عن دائرة نواكشوط الجنوبية*
.gif)

