نعم لإعطاء الضرائب ،ولك..إفتتاحية،،

خميس, 03/19/2026 - 13:44

لايعارض تسديد الضرائب إلا ساذج أو جاهل جهول،لما لها من دور مهم في توفير الخدمات العامة ،و أجور العمال ،ولكن المواطن الذي يرضع عرق جبينه غيور من جودة الخدمات في دول الجوار التي طالما دأب وزراؤنا مقارنتنا بها في ارتفاع الأسعار ،والجبايات.
قبل الإقتطاعات من النظم المصرفية،بلغت المداخيل الضريبية أرقاما قياسية،ولاشك أنها ستتضاعف بعد قانون التحويلات المصرفية الأخير ففي كل 70يوما تدك الخزينة ب100مليار أوقية ومع هذا فإن فضاء الخدمات العامة،طارد ومنفر لسكان كبريات المدن ك،العاصمة وعواصم الولايات التي هي مدن شبحية ▪︎بإمتياز▪︎ أما عواصم المقاطعات ،فحدث ولاحرج.
البلد لايعاني من أزمة سياسية ،وفي نفس الوقت كأنه شبيه بالوضع في النيجر ومالي وليبيا واليمن،وعندما يرخي الليل سدوله، يخيم السكون تارة،والضوضاء تارة أخرى بترديد الأطفال،الظو ج ،الظو،انكطع ،ظاهرة تعاقب عليها جيل التأسيس ،حتى جيل ▪︎Z ▪︎الذي بدأ يحلم بحياة خارج الكوكب في الدول التي يعتبر انقطاع الكهرباء عنها شكل من أشكال ▪︎التسلية▪︎العفوية .
الوعد بإنجاز طرق سيارة، يشبه الوعود بتحقيق ▪︎الإكتفاء الذاتي▪︎ من الحبوب لدى كل حكومة ورثت من ▪︎الأعباء ▪︎ما لم ترثه سابقتها رغم الأرقام الفلكية التي وصلتها ميزانيات مابعد 2019م .
كانت نواكشوط في ماراتون الدول لأنجع الخدمات الأساسية كالتعليم والمواصلات والصحة والزراعة هي آخر عاصمة في شبه المنطقة يتنفس سكانها بخدمة ▪︎ الجسور▪︎ لتخفيف زحمة المرور، وستكون نواكشوط هي آخر عاصمة تتوسط داكار و الرباط والجزائر بلا طريق سيار يربطها بأقرب المدن الحضرية بعد 65عاما من الإستقلال .
التنمية تكاملية، وبناء مدارس ونقاط صحية وخطوط معبدة قصيرة الى متوسطة ليس إلاجزءا يسيرا من هموم وطن ، ،أعطته الطبيعة ،و ▪︎ أفقره ▪︎ سوء التسيير .
حالة إغلاق طريق الأمل ،تتكرر كلما تعطلت سيارة،أو شاحنة من العيار الثقيل.
من الطبيعي أن نسير ببطء، فالفارس الذي استشهد في معركة البناء، في جميع المشاهد، يحمل الراية مرة أخرى ،تحت مسمى ▪︎ التدوير▪︎ وهنا تحدثنا ،صناديق،كورونا، ودعم المزارعين، و▪︎ اغجيرت▪︎ تآزر ،وعصرنة نواكشوط،واللجان التشاركية للتنمية المحلية ،وقد يسأل أهل روصو أهل كيفا وأهل سيلبابي أهل لعيون وأهل آدرار أهل تجكجة أو أكجوجت أهل ازويرات وأهل كيهيدي أهل ألاك وأهل النعمة أهل نواذيبو عن العصرنة ماذا تحقق منها؟
بالله عليكم ،يمكن تحقيق نهضة،بدون التماشي مع ريتم ▪︎ البناء▪︎ المنافسة ▪︎ دولياً▪︎ ،و دون إضفاء الطابع العام للممكنة الوطنية على المنتج والمستهلك معاً .

محمد ولد سيدي _ المدير الناشر
حفظ الله موريتانيا،،