سنبقى على نفس السيستم _ غيروا الدستور _ افتحوا المأموريات * افتتاحية *

خميس, 02/12/2026 - 01:40

ما إن تمضي عهدة وتبدأ أخرى حتى يبدأ السياسيون في مباراة الولاء العابر لحدود القانون ، الغاية ذاتية ولتسقط البلاد في غياهب اللااستقرار..
الحجج متفق عليها:
الدستور ليس قرآناً، هذا بديهي ...
قبل المطالبة بتغيير الدستور، نطالب أولا وقبل كل شيء، بتطبيق الشريعة،هذا أولا ..
لم يطالب بعضهم بتغيير الدستور حبا للرئيس، بل من أجل مصلحة ذاتية صرفة،هذا هو ديدن أصحاب الحظوة مع الرؤساء ككل..
يقول مصطفى صادق الرافعي:
"إن شر النفاق ما داخلته أسباب الفضيلة، وشر المنافقين قومٌ لم يستطيعوا أن يكونوا فضلاء بالحق؛ فصاروا فضلاء بشيء جعلوه يشبه الحق".
التبرير الثاني للحظوويين :
أن برنامج الرئيس يحتاج الى فترة زمنية إضافية حتى يكتمل !!
عبارة مضحكة جدا، وتزيل الإكتئاب !
لن يكتمل برنامج رئيس،مهما كان، بوجود،مفسدين،حتى وإن حكم مدى الحياة..
تصحيح البدايات، ختام النهايات .. وجود شخص واحد مفسد، هو بحد ذاته عرقلة لنمو البلد،وتقدمه،وازدهاره،ناهيك إذا كان الفساد في دوائر شتى..
فكم من تقرير رسمي أبان سوء تسيير في عديد الدوائر ؟
تتجلى البرغماتية السياسية، في تبرير فتح المأموريات لغرض اكمال البرامج..
في السياسة الدولة كيان،مستمر، والبرامج لاتتوقف،سواء مع الرئيس الحالي، أومع الرئيس القادم،ثم الذي يليه،ثم الذي يليه...الخ
يتم استكمال البرامج، حسب الأولوية، ، وحسب خطط القائد ،،وفلسفته التسييراتية .
لذا بعض البرامج يستغرق خمس سنوات، وبعضها عشرة، وبعضها فما فوق...
كتزويد نواكشوط بمياه النهر ،هذا مشروع منذ فجر الإستقلال ولم يتحقق إلا بعد مضي قرابة أربعة عقود...
جامعة نواكشوط...
فك العزلة عن جميع الولايات
وكهربة جميع المدن...
وبناء مشافي متخصصة..
واستصلاح كل السهول الفيضية ،هذه برامج، نفذ بعضها، وبعضها الآخر طور التنفيذ..
التنمية لاتتوقف، لا في الدول المتقدمة، ولا في دول الجنوب، لكن ،تنامي فلسفة التملق من أكبر المعضلات التي تواجهنا ،في الوقت الذي مازال البلد ●" يدحر "●من أجل توفير لقمة العيش.
90%من القمح مستورد...والسكر 100%مستورد، الفواكه،وكل مقتنيات بيوتنا،من ضروريات وكماليات، مستورد،اللهم النزر القليل من الخضروات..
سنبقى على نفس السيستيم _ غيروا الدستور _ افتحوا المأموريات!!
لقد خيبت آمالنا في الغاز كما خيبت في النفط والذهب ...
محمد ولد سيدي المدير الناشر لموقع اركيز انفو