
حق لنا أن نحتفل باللغة العربية، لا لأنها لغة الفطرة،بل لأنها لغة القرآن،الكريمة،و إحدى لغات الأمم المتحدة.
بيد أن الإحتفال باللغة العربية _ وعن أنفسنا ك،موريتانيين، _ نتحدث _ لايكون له طعم إلا إذا طبقنا مضمون ماقاله ابن جني القيرواني " اللغة تقوى بقوة أهلها"
لقد أصبحت لغة الصين مرغوب فيها ،وكذلك اللغة التركية، أما الإنجليزية فهي لغة السوق الى جانب الفرنسية.
يبقى تخليدنا لليوم العالمي للغة العربية، *للتسلية *أكثر منه هدف ينبغي أن ينعكس على الجوانب المرتبطة بكينونتنا المادية والمعنوية ** مرتناتي **،فاللغة عامل مساعد في الخلق والإبداع.
لا تقوى اللغة في مجتمع خامل...مجتمع مرتبط في علاجه، وملابسه، و غذائه، مع الآخر، يبقى تقدمه من المستحيلات .
محمد ولد سيدي كاتب صحفي
القسم:
.gif)

