
عكس كل التوقعات، بخصوص المجموعة الأولى في بطولة كأس العرب، غادر أصحاب الأرض، قطر، ومنشط نهائي النسخة السابقة من البطولة من المنافسة بخفي حنين.
لم يشفع تفوق تونس على أصحاب الأرض بهدفين دون رد لنسور قرطاج لاقتطاع تأشيرة التأهيل، فكان عليهم انتظار هدية بانتصار سوريا أو فلسطين في اللقاء الآخر للمجموعة لكن ذلك لم يحدث.
وبخسارتهم وتعادل البلدين الجريحين، أقصي أيضا منتخب البلد المنظم، قطر.
في حين أن منتخب سوريا التي لم تلملم جراحها كاملة من سنوات طويلة من حرب أهلية مدمرة ونفس الشيء بالنسبة لفلسطين التي يواجه شعبها ابادة جماعية متواصلة، تأهلا للدور المقبل.
.gif)

