في زمن، أول مايخطر ببالي، نثمن ما يستحق، التثمين، وننتقد، مايستحق النقد، ومازلنا، كذلك في فترة نكوص،النخبة السياسية " المعارضة " التي دوخت البلاد، بالمسيرات والمظاهرات، خلال العشرية،أما الموالاة،
لبت كتلة تعهداتي الداعمة لبرنامج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، نداء رئيس حزب الأتحاد من أجل الجمهورية، للتبرع لأهل غزة، جراء الهجوم الغاشم الذي تعرضوا له من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، و
إذا كانت غزة تكتوي اليوم بسحب ماطرة من القنابل والصواريخ وقذائف الهاون جوا وبحرا وبرا، وقلما يمر يوم، إلا وسقط فيه شهداء، ودمرت فيه مباني، ناهيك عن حصار الأشقاء، الأشد من إيذاء الأعداء، فإننا في أم
شعب أبيد في الحرب العالمية الثانية، يجب أن لايبيد ،ومازالت تلك الآثار، ظاهرة للعيان، ولكي يجتمع هذا الشعب، في وعد بلفور المشؤوم، لابد من إعادة نظر في أساليب لم تجلب إلا الأمن ،رغم الغطرسة العسكرية،
كنت من دعاة تجربة قيادة النساء لرئاسة الوزراء، أو حتى رئاسة الجمهورية، لإعتبارات معينة، أبرزها أن قيادة، المدنيين وأصحاب،النياشين،في مجتمع الشعر والفقه والمعرفة ولغضة الضاد عجزوا أن يبنوا إقتصادا