الرئيسية / الأخبار / ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ .. ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺃﻡ ﺇﻧﻘﻼﺏ ؟

ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ .. ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺃﻡ ﺇﻧﻘﻼﺏ ؟

ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ .. ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺃﻡ ﺇﻧﻘﻼﺏ ؟
ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﺤﺴﺐ ، ﺑﻞ ﺟﺎﺀ ﺇﻧﻘﻼﺑﺎ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ” ﺧﺎﺹ ” ﺇﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ” ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ” ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ” ﺍﻟﻨﻮﻉ ” ﺃﺳﻮﺓ ﺑﻤﺪﻭﻧﺔ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺤﻠﺔ .
ﻭ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﻓﻴﺠﺐ ﺗﻘﻠﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ، ﻟﺘﺴﻠﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻔﻀﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺼﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ، ﻓﺎﻟﻨﻔﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺗﺨﺼﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺃﻣﺎ ﺇﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ” ﺍﻟﻌﻘﻮﻕ ” ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺍﺭﺛﺘﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﻭﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺍﻵﺩﺍﺏ ﺑﺪﻋﻮﻯ ” ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ” ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻭ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻓﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺭﺩﺓ ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺣﺮﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻧﺤﻦ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻧﻘﻴﻀﺎﻥ ﺍﻷﺑﻮﺓ ﺃﻭ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻤﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﺗﺤﺮﻳﻔﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ” ﺍﻟﺪﻳﻦ ” ، ﻓﺎﻷﺳﺮﺓ ﻣﺜﻼ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻨﺘﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻧﻘﺎﻁ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ :
1 – ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻔﻘﺔ ﺗﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺇﺑﺎﻥ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﻭ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ .
-2 ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ ﻣﺎﺷﺎﺅﻭﺍ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺿﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﺤﻖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺰﺝ ﺑﺂﺑﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺃﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺫﺍﻟﻚ ﺷﺬﻭﺫﺍ ﻭﻋﻘﻮﻗﺎ ﺿﻤﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻋﻨﺪﻧﺎ ؟
3 – ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ” ﺍﻟﻄﻼﻕ ” ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻚ ﻭﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﺑﻨﺎﺀ .
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺇﻧﻘﻼﺏ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻣﻌﻨﻮﻱ ﻭﺳﻴﻄﺮﺓ ﻭﺗﻬﻤﻴﺶ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻌﺒﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻮﺣﻲ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭ ﺍﺳﺘﺘﻨﺘﺞ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ :
ﻟﻤﺎ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺎ ﻣﻨﺤﻪ ﻣﻦ ﻋﻘﻞ ﺃﻛﻤﻞ ﻣﻦ ﻋﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﻋﻠﻢ ﺃﻏﺰﺭ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﻏﺎﻟﺒﺎً، ﻭﺑﻌﺪ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻬﺎ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﻫﺎ . ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ : ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻭﺇﺻﻼﺣﺎً . ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗﻮﺍﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ‏) ‏[ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ : 34 ‏] .
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ﺳﺒﺒﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ : ﻭﻫﺒﻲ .
ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ : ﻛﺴﺒﻲ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻬﻤﺎ : ﻓﻬﻮ ﻣﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺑﻤﺎ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ‏) ﺃﻱ ﺑﺘﻔﻀﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﺟﻌﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﺴﻼﻃﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻭﺍﻟﻐﺰﺍﺓ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﺼﻴﺐ ﻭﺍﻟﻨﺼﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ، ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ، ﻭﺍﻻﻧﺘﺴﺎﺏ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺟﻨﺲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ .
ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻮ : ﻣﺎ ﺃﻧﻔﻘﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﺩﻓﻌﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻬﺮ، ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻜﻠﻔﻪ ﻣﻦ ﻧﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻭﻣﺎ ﻳﻠﺰﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻳﺔ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﺑﻪ، ﻭﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺑﻘﻮﻟﻪ
‏( ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ‏) .
ﻭﺇﺫﺍ ﺗﺨﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻦ ﻣﻴﺰﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻴﺰﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻨﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺴﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﻠﺒﻪ ﺣﻖ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻔﺴﺦ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ، ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻘﺘﻀﻴﻪ ﺗﻌﻠﻴﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺑﺎﻹﻧﻔﺎﻕ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻓﻬﻤﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﺧﻴﺎﺭﻛﻢ ، ﺧﻴﺎﺭﻛﻢ ﻟﻨﺴﺎﺋﻬﻢ ‏) ، ﻭﻳﻮﺻﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ، ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ‏( ﻻ ﻳﻔﺮﻙ ﻣﺆﻣﻦ ﻣﺆﻣﻨﺔ ، ﺇﻥ ﻛﺮﻩ ﻣﻨﻬﺎ ﺧُﻠﻘﺎً ، ﺭﺿﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺁﺧﺮ ‏) ، ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻣﻨﻘﻮﻝ .
ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ، ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻧﻘﻼﺑﺎ ﻭﺇﻫﺎﻧﺔ ﻭ ﺗﻘﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻘﻠﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ .
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺳﻴﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻭﺑﺎﻻ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻛﺬﺍﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ، ﺳﺘﺰﻳﺪ ﺍﻟﻌﻨﻮﺳﺔ ، ﻭﺗﺘﻔﻜﻚ ﺍﻷﺳﺮ ، ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻣﺪﺍﻩ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻋﺰﻭﻑ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻭﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻧﺤﻮ ﻣﺨﺎﻓﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ، ﺇﻥ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻭ ﻛﻴﺎﻥ ﻣﺴﺘﻤﺮ ،ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺘﺼﺪﻉ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﻝ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺜﻴﺎﺗﻪ .

عن abdou ahmedo

شاهد أيضاً

شريك الجريمة.. مؤشرات على تورط مخابرات عربية في هجوم ملهى إسطنبول

رغم إعلان تنظيم داعش عن تبنِّي الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي بإسطنبول، إلا أن المعطيات …