الرئيسية / الأخبار / ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ .. ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﺮﺏ ؟/محمد ولد سيدي

ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ .. ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﺮﺏ ؟/محمد ولد سيدي

ﻳﻄﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺄﺱ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺭﺍﻭﺩ ﻋﺸﺎﻕ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ،ﻭﻟﺪ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺷﺒﻮﺍ ﻭﺷﺎﺑﻮﺍ ﻟﻜﻦ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ ، ﻭ ﻭﻟﺪ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻃﻌﻢ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺍﺣﻼﻣﻬﻢ .
ﺃﺳﺘﻘﻠﺖ ﻣﺎﻟﻲ ﺑﻌﺪﻧﺎ ﻓﺸﺎﺭﻛﺖ ﻭﺣﻘﻔﺖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﻭ ﻧﻈﻤﺖ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﻓﻲ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺆﻭﺱ ﺍﻟﻘﺎﺭﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ، ﻭﺍﺳﺘﻘﻠﺖ ﺑﻌﺪﻧﺎ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻓﺸﺎﺭﻛﺖ ﻭﻗﺎﺭﻋﺖ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺣﻘﻘﺖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﻛﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﺗﻬﺎ ﻭﺳﻴﺪﺗﻨﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺛﻢ ﻧﻈﻤﺖ ﺃﻣﻢ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻻﻧﻘﺎﺭﻥ ﺍﻧﻔﺴﻨﺎ ﺇﻻ ﺑﻤﻦ ﻫﻢ ﺃﺿﻌﻒ ﻣﻨﺎ ﻭﺃﻓﻘﺮ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺎﺭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺭﺩﺓ ﺍﺳﺘﻘﻠﻴﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻫﺰﺕ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻬﺘﻠﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺄﺳﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ 1986 ﻭ 2014 ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻭﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺄﺱ ﺍﻣﻢ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻛﺆﻭﺱ ﻗﺎﺭﻳﺔ ﻭﻛﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .
ﺍﺑﺘﺎﻋﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻗﻄﻊ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻷﺣﺮﻯ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻐﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﻗﻄﻌﻬﺎ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻭﺗﻀﻌﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻧﻔﻊ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺍﻷﻭﻟﻮﻣﺒﻲ ﻭ ﺃﺷﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .
ﺃﻭﻟﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ ﻓﻄﻮﺭﺗﻬﺎ ﻭﺣﻘﻘﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻭﺃﻭﻟﺖ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﻓﺎﺣﺪﺛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺤﺴﻨﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻴﺸﻜﺮ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﺍﻭﻟﺖ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻠﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﺎﻧﺸﺎﺕ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﺣﺪﺕ ﻣﻦ ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻫﻤﺎﻝ ﻣﻤﻨﻬﺞ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺟﻪ ﺭﺳﻤﻲ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺘﺸﻌﺐ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﺘﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻴﻤﺘﺺ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﻗﻠﺔ ﺭﻭﺍﺗﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ .
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﻣﺎﺩﺍﻣﻮﺍ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ،ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺴﻠﺤﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﺪﺓ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺩ – ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﺍﻟﺨﻼﻗﺔ ﻭ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﻭﺍﻷﻓﻮﺍﻩ – ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﻣﺎﺩﺍﻣﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ .
ﻟﻢ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺃﻣﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻮﺍ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻓﺎﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺎﺭﻱ ﺳﻨﺠﺮﻣﺎﻩ ﻭﺍﺗﺸﻠﺴﻲ ﻭ ﻣﻴﻼﻥ … ﺍﻹﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ .
ﺇﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﻣﺎﻳﺴﻤﻰ ﺑﺘﺤﺴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺿﻐﺎﺙ ﺃﺣﻼﻡ ،ﻓﺎﻟﺘﻠﻐﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺭﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ ﺩﻭﻥ ﺣﺼﺎﺩ ﻳﺬﻛﺮ .

عن abdou ahmedo

شاهد أيضاً

شريك الجريمة.. مؤشرات على تورط مخابرات عربية في هجوم ملهى إسطنبول

رغم إعلان تنظيم داعش عن تبنِّي الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي بإسطنبول، إلا أن المعطيات …